محمد رضا الطبسي النجفي
82
الشيعة والرجعة
صورة رابعة : وفيه ج 2 ص 38 عن قتادة : قال أمر نبي اللّه أن يأخذ أربعة من الطير فيذبحهن ثم يخلط لحومهن وريشهن ودمائهن ثم يجزأهن على أربعة أجبل ، فذكر لنا انه شكل على أجنحتهن وأمسك برؤسهن بيده فجعل العظم يذهب إلى العظم والريشة إلى الريشة والبضعة إلى البضعة ، وذلك بعين خليل اللّه إبراهيم « ع » ثم دعاهن فأتينه سعيا على أرجلهن ويلقى كل طير برأسه الخ . ( قال الطبسي ) وذكر الطبري صورا عديدة بأقوال متعددة لا داعي لنا ذكرها ومع تعددها كلها دالة على ما هو المدعى من أن إحياء الموتى في أي وقت أراد الباري ليس عليه بعزيز ولا يمنعه شيء فله الأمر بعود نفوس سعيدة ونفوس شقية وإفاضة الروح عليهن بعد ظهور ( المهدي المنتظر ع ) فهو القادر على ما يشاء ( فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً ) . صورة خامسة : في ج 1 من تفسير الكشاف ص 282 : وروى أنه عليه السلام أمر بذبحها وبنتف ريشها وتقطيعها وتفرق أجزائها ويخلط ريشها ودمائها ولحومها وأن يمسك رؤسها ثم أمر أن يجعل أجزائها على الجبال على كل جبل ربعا من كل طائر . ثم يصيح بها تعالين باذن اللّه تعالى فجعل كل جزء يطير إلى الآخر حتى صارت جثثا ثم أقبلن فانضمن إلى رؤسهن كل جثة إلى رأسها . صورة سادسة : في ج 1 من كتاب حياة الحيوان ص 240 قال فائدة قوله تعالى ( وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى ) عن الحسن وقتادة وعطاء الخراساني والضحاك وابن جريح كان سبب هذا السؤال من إبراهيم انه مر على دابة ميتة قال ابن جريح كانت جيفة حمار بساحل البحر قال عطاء بحيرة طبرية ، قالوا وقد تزفها دواب البحر والبر وكان البحر إذا مد جاءت الحيتان ودواب البحر فأكلن منها - إلى أن قال - يا رب قد علمت لتجمعها من بطن السباع وحواصل الطير وأجواف دواب